الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

30

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

أو : أريد بالأمانة : ما يعمّ الطاعة الطبيعية والاختياريّة ، وعرضها على السماوات وإباؤها عن حملها مجاز . وحملها : خيانتها وعدم أدائها ، من قولهم حامل الأمانة لمن لم يؤدّها فالاباء عنه أداؤها وهو الانقياد لإرادته تعالى . وأما حمل الإنسان الموصوف بالظّلم والجهل على نبيّ اللّه وصوفته « آدم » عليه السّلام « 1 » فظلم وجهل . [ 73 ] - لِيُعَذِّبَ اللَّهُ تعليل للعرض أو الحمل المترتب عليه الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ الخائنين الأمانة وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ المؤدّين للأمانة وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً للمؤمنين رَحِيماً بهم .

--> ( 1 ) كما ذهب اليه البيضاوي في تفسيره 4 : 48 .